Yahoo!

عمرو الداب

كتبها amine alg ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 10:45 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو اديب هذا التافه النكرة

كتبها amine alg ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 16:02 م

لو اردتم معرفة معدنه الخسيس الرخيص
فانظروالمواقفه وتصريحاته ايام الحرب على اهلنا في غزة
وتطاوله على قادتنا في حماس وعلى المقاومة والمجاهدين

ولكن بصراحة الحق مش عليه الحق على الشعب المصري الساكت عنه وبيعتبره اعلامي ناجح وبطبلوا له وبهللوا له دوما باعتباره اعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عار عليك يا أديب أن تسب الجزائريين بسبب “لعبة”

كتبها amine alg ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 15:48 م

استهجن كثير من المصريين التصريحات التي أطلقها المذيع المصري عمرو أديب في حق الجزائر وأهلها، وأمطرت المواقع التي نشرت فيديو حلقة برنامج "القاهرة اليوم" بالتعليقات التي أدانت أقواله واستنكرتها واعتبرتها خارجة عن حدود اللياقة والأدب والروح الرياضية.

  • وقال معلق مصري تعقيبا على ما تفوه به المذيع المصري: "معلق هيستيري عمرو أديب دا.. الشعب الجزائري مبيكرهوش الشعب المصري.. دول اللي بيشجعو الكورة بس، ولعلمك مشجعين الكورة في الجزائر 20 بالمية والجمهور المشجع للكورة في مصر 80 مليون … بطل هيستيريا يا متخلف احنا مسلمين". كما علق عليه ثان: "الجزائريين بيكرهونا لأن 95 % من اللي ماسكين الاعلان فى مصر من عينتك.. أين كانت الأخلاق الرياضية مثلا عندما فاز الأهلي في تونس واستلم الكأس بكل احترام… وعندما فازوا على الأهلي في استاد القاهرة ضربناهم بالزجاج وشتمناهم… الكراهية لنا من المغرب العربي كله وليس من الجزائر فقط… والسبب الإعلاميين من عينتك".
  • وعلق ثالث على الموضوع فقال: "اهدى شوية يا مستر!!! الموضوع مش للدرجا دي !!! والكرة مش مقياس … والمهتمون بها أساسا لا يمثلون أي أمة في تعليقاتهم ولا في آرائهم … الأمم ترتفع وتنخفض بغير أهل اللهو واللعب … ولا ينبغي أن تتسبب لعبة اسمها الكرة في إيجاد الضغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو اديب

كتبها amine alg ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 15:03 م

الصحفي القذر يرد على النهار يتهجم على تونس و مهناصرو المنتخبين يردون

تونس و الجزائر إلأى جنوب إفريقيا في طائرة واحدة و عمرو أديب سيشرب من البحر

عاد الصحفي المصري عمرو أديب لشطحاته الغريبة، حيث فضل في حصة أول أمس من برنامج ”القاهرة اليوم” أن يواصل سقوطه الحر في بحر الرداءة، فرد بطريقة غير مباشرة على ما كتبته الصحافة الجزائرية بشأنه وبالأخص ما كتبته ”النهار” عن مستواه الأخلاقي المتواضع، وترديده كلمات سوقية في برامجه، بإعادتها هذه المرة وبكل وقاحة وكأنه يشير إلى أن ما كتبناه عن مستواه القذر قليل فردد كلمة ”جامدة” التي أشرنا أنه استعملها في سياق دعائه الله سبحانه وتعالى بالنكد على الجزائر، كما عاد ليقول: ”شفنا البنات المزز بتوعنا في غانا يشجعو” في إشارة إلى كلمة ”مزة” التي أكدنا أنه يرددها باستمرار، دون أن يكون لهذه الجملة أي محل من الإعراب سوى لحاجة في نفسه، ليؤكد فعلا أنه يفتخر بمستواه الردئ و”قلة أدبه” على حد ما قالته له الفنانة ”هالة صدقي” على المباشر، لكن السؤال الذي يطرحه البعض هو عن سبب عدم رد الأديب غير المؤدب، عما كتبناه ويتعلق بأنه كان من المفروض أن يترك دعاويه تلك التي رفعها لله لهزيمة المنتخب الجزائري، لروح والده كاتب السيناريوهات الشهير، والأفلام التي تخرجها إيناس الدغيدي على غرار ”مذكرات مراهقة”، وهو ما أمطنا عليه اللثام، بطريقة أسقطت ورقة التوت عن عورة هذا الأخير، وكشفت مستواه الحقيقي بطريقة أكدت أن ”الشبل المجنون من ذاك الأسد المعروف بأفلامه الشهيرة.

منبهر بتضييع الحضري للوقت، ويشيد ببنات ”مصر المزز”

وإذا كان عمرو أديب قد قال أنه أعجب كثيرا بالحارس عصام الحضري لما كان يضيع الوقت، وغيرها من الأشياء الجميلة التي يقوم بها لاعبو منتخب بلاده، فضلا عن نطقه كلمة ”عبد ربه” مسجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده أمام زامبيا، بطريقة كان يقصد من خلالها الإساءة إلى لهجة الجزائريين، فإنه من الشذوذ أن يعجب شخص سوي بإهدار لاعب من منتخب بلاده الوقت، لأن ذلك في المقام الأول تصرف غير رياضي، إفريقي بحت منافٍ لأخلاقيات اللعبة، لكن هذا الإعجاب يعطي الانطباع عن النفسية المريضة لهذا الشخص، الذي حاول أن يظهر نفسه ناطقا باسم المصريين، لكن هيهات فقد أعلنوا عنه الحجر ذات يوم، بعد أن وصف المنتخب المصري، الذي يهلل له اليوم، بالنجس، وبالنسبة لهم فقد حتى انتماءه، حتى وإن حاول أن يظهر ببعض الهستيرية الزائدة على شاشة ”أوربت”، التي من حسن الحظ أنها مشفرة لأنها حجبت عنهم وجها غير مرغوب فيه، كما حجبت ”زلات” ما يقوله هذا ”السفيه”، على حد تعبير الجمهور الجزائري، سيما عبارة ”شفنا البنات المزز بتوعنا في غانا يشجعو”، فهل من الفطرة الإشادة أو حتى الحديث عن أمر كهذا في سياق الحديث عن منافسة كروية بين بلدين شقيقين، وما دخل الفتيات ”المزز” في الحكاية، إن لم يكن هذا الشخص غير سوي، يبحث مثلما قال أحد الزملاء ”عن توافه وحواش المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb